اخبار

اليد العليا خير من اليد السفلى: دليلك للعطاء الصحيح

أولاً: الأصناف (مصارف الزكاة)

الله سبحانه وتعالى حدد ثمانية أصناف يستحقون الزكاة في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 60]. 

هذول الثمانية هم:

  1. الفقراء: اللي ما يلقون إلا شوي من حاجاتهم. 
  2. المساكين: اللي عندهم شوي لكن ما يكفيهم. 
  3. العاملون عليها: اللي يجمعون الزكاة ويوزعونها. 
  4. المؤلفة قلوبهم: من يُرجى إسلامهم أو تثبيت إيمانهم.
  5. في الرقاب: لفك الأسرى والعبيد قديماً.
  6. الغارمون: اللي عليهم ديون وما يقدرون يسدونها.
  7. في سبيل الله: للمجاهدين والدعاة.
  8. ابن السبيل: المسافر اللي انقطعت به السبل. 

ثانياً: علامات المحتاج الحقيقي

عشان تعرف الشخص يستحق ولا لا، انتبه لهذول الأمور:

1. الحال الظاهر: غالباً الفقير الحقيقي يتبين عليه الفقر من حالته، ملابسه، مسكنه، وطريقة عيشه. لكن احذر، بعض الناس يتسترون ولا يبيّنون فقرهم حياءً، وهذول هم الأفضل للصدقة. 

2. التستر وعدم الشكوى: النبي صلى الله عليه وسلم وصفهم فقال: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَطْرُدُهُ الْأُنْصَارُ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلَا يُفْطَنُ بِهِ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وَلَا يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ». يعني اللي ما يطلب ولا يشتكي، لكن حاجته ماسة. 

3. السؤال والتحقق: إذا شكيت في أمره، لك الحق تسأل عنه عند جيرانه أو أهل الثقة في حيه. قال العلماء: المسكين يصدق في دعواه إلا إذا كان ظاهره يكذبه (مثلاً يلبس ثياب أغنياء أو يركب سيارة فارهة). 

4. الغارمون وأبناء السبيل: هذول قد يكونون أغنياء في بلادهم، لكن الظروف الطارئة (مثل الديون المفاجئة أو انقطاع السفر) جعلتهم يحتاجون مساعدة وقتية. 

ثالثاً: ضوابط عامة قبل العطاء

  • النية: تأكد إنك تعطي لوجه الله، مو للمباهاة.
  • المال الحلال: تأكد إن اللي تعطيه من كسب حلال. 
  • عدم المن والأذى: لا تمن على اللي أعطيته ولا تذكره بفضلوك، لأن هذا يبطل الأجور. 
  • الأقربون أولاً: صدقتك على فقير من أهلك أو جيرانك أفضل من الغريب، إلا إذا كان الغريب أشد حاجة. 

رابعاً: إذا شكيت في صدقه؟

قال أهل العلم: إذا أعطيت شخص وهو يظهر الحاجة، ثم بان لاحقاً إنه غني، فأجرك على الله بنيةك، ولا إثم عليك. الرسول صلى الله عليه وسلم حثنا على العطاء حتى لو كان السائل كاذباً، لأنك أنت المأجور على نيتك. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى